اليونيفيل تدعو جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى الانسحاب جنوب الخط الأزرق وتتهمه بانتهاك القرار 1701.
قبل أيام، تحدث أمين عام الأمم المتحدة بذات الأمر، طالب بالانسحاب ووقف التحليق في أجواء لبنان، كما ينص القرار.
الجيش اللبناني يؤكد أن انتشاره يعيقه الإحتلال.
حزب الله يؤكد التزامه بالقرار والانسحاب من جنوب النهر، وهو ما لم ينفه رئيس الجمهورية بل أكد التزام الحزب.
هذا استعراض بسيط لمواقف مؤثرة، والتي تشير إلى أن المشكلة في "تل أبيب" واحتلالها، وليس في حزب الله.
الأميركيون، يتبنون ما تريده "إسرائيل" بل ويضغطون على لبنان للتنازل لها.
القوى السياسية اللبنانية، التي تتبنى الرواية الإسرائيلية، تمارس فعل "خيانة وطني"، المسألة لم تعد موقفا، بل تقديم التزامات، ولو من بوابة واشنطن.
